بهمنيار بن المرزبان

180

التحصيل

وربّما يستعمل « 1 » في الجدل « 2 » بان يتسلّم قول « 3 » ثم ينتج نقيضه من أصول أخرى ، فتؤخذ النتيجة ونقيضها الاوّل ، اعني القول المسلّم « 4 » ، ويعمل قياس من متقابلين ينتج ان الشيء ليس « 5 » هو ، ومثال هذا ان تقول : كل انسان ناطق ، ولا شيء من البشر بناطق ، فينتج من هذا لا شيء من الناس ببشر . وهذه القياسات لا يمكن ان يكون من « 6 » الشكل الاوّل ، فانّه يجب ان نأخذ شيئا واحدا على انّه شيئان ليتمّ له الحيلة فلا يمكن هذا في الشكل لأول فانّه نأخذ 7 في الثاني الموضوع كشيئين والمحمول واحدا ، ونأخذ في الثالث المحمول كشيئين والموضوع واحدا .

--> ( 1 ) - ج ض استعمل ( 2 ) - ض في الحد ( 3 ) - ض قول من ينتج من أصول . . . ( 4 ) - ض اعني نقيضه المقول المسلم . قال في النجاة : « وربما استعمل في الجدل إذا كان الخصم يتناقض في اخذه بان يتسلم منه مقدمة ثم يتسلم منه مقدمات أخرى تنتج نقيض تلك المسلمة فتؤخذ النتيجة ونقيضها الأول المسلم . . . ( 5 ) - ض الشيء هو ليس هو . وفي النجاة : « ليس هو إياه ( 6 ) - ض ، ج في الشكل